الاثنين، 29 أغسطس 2016

مشكلة انعدام الحيوانات المنوية وعدم الإنجاب

مشكلة انعدام الحيوانات المنوية وعدم الإنجاب


نظراً لازدياد هذه المشكلة بين الكثير من الرجال والذين يعانون منها مدة طويلة قد تزيد عن العشر أعوام أو أكثر عند البعض، ويظن أغلب الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة أن لا حل لها واستوطن اليأس حياتهم، قررنا في مدونة كوكتيل صابرينا الوقوف جانباً معكم و طمأنتكم و بث الأمل والتفاؤل في قلوبكم من جديد، فربما لا تعلمون أن حالات كثيرة من مشاكل انعدام الحيوانات المنوية ذات النسبة صفر، قد تم معالجتها بفضل الله تعالى ومن ثم بفضل التشخيص السليم للطبيب وبتفاؤل المريض .
في هذا الموضوع سنتطرق لإعطائكم مجموعة من النصائح والإرشادات المهمة
أولاً :  هناك شيء مهم جداً ألا وهو التشخيص ويشكل 90% من العلاج ، أما الدواء فيشكل 10%.

الخطأ الكبير الشائع هو أن أغلب الأطباء والمرضى يعتمدون على العكس أي نسبة الدواء تكون 90% والتشخيص10%، وهذا خطأ فادح، هو سبب كل تأخير للعلاج ومن نوجه نصيحة لكل طبيب يمتلك أمانة أن يحسن التشخيص و يعطيه النسبة الحقيقية للعلاج ويتق الله في عمله ولا يكتب دواء دون أن يتحرى التشخيص المناسب لأي مرض كان أو أي مشكلة.

من الجانب الآخر ينبغي على الطبيب أن يسأل المريض مجموعة أسئلة مهمة  قد تكون مفتاح العلاج ، وكذلك يجب على المريض أيضاً أن يخبر الطبيب بتلك الأحداث أو الأعراض التي سنطرحها على هيئة أسئلة هنا.

هل عانى المريض من مشكلة عدم ثبات الخصيتين في طفولته وقام بعملية جراحية؟
هل قام المريض بعملية الفتاق؟
هل قام المريض بعملية دوالي أو يعاني منها؟
هل قام المريض بأي عملية جراحية؟
هل يعاني المريض من التهابات في الجهاز التناسلي؟
هل عانى المريض قبل ذلك من أي مرض جنسي سيلان أو غيره؟
هل يعاني المريض من مرض السكر؟

هذه الأسئلة مهمة جداً يجب على الطرفين معرفتها و إن وجد أي منها يجب أن يأخذها الطبيب بعين الاعتبار فقد تكون هناك نسبة خطأ في العملية الجراحية مثلا أن ينقطع الحبل الناقل للحيوان المنوي أو غيرها من الأسباب.

من ناحية أخرى يجب الاهتمام بالفحص السريري للمريض، حيث يتم الكشف عن شكل الخصيتين و حجم القضيب و هل هناك التهابات في البربخ أو الإحليل أو غيره من أعضاء الجهاز التناسلي للذكر ، وهل هناك تضخم للثدين ، وفحص شعر الإبط هل هو قليل أم كثير ، وصوت المريض وغيره ، وفحص الهرمونات ، هذه أيضاً تعتبر مهمة جداً للتشخيص والعلاج .

ختاماً نسأل الله أن يرزق كل شخص الذرية الصالحة، ويوفق الجميع و ينبغي أن يبقى الأمل دائماً في وجه الله فهو القادر الكريم يعطي كل من يحسن الظن به...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق